‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وابيات معبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وابيات معبرة. إظهار كافة الرسائل

1/07/2014 09:37:00 ص

لن تستطيع أبداً مساعدة شخص مشكلته هو عقليته..!!

بسم الله الرحمن الرحيــــــم
ذهب رجل متزوج إلى طبيب أسنان وكان يشكو من الم كبير في أحد أضراسه ، عالجه الطبيب وقام بتعقيم الماكنات بشكل جيد أمامه فسأله الرجل : " لماذا كل هذا الاهتمام بالتعقيم؟".
فأجاب الطبيب عن حسن نية : " هناك أمراض تنتشر عبر الدم ومن الأفضل اتخاذ هذه الإجراءات الوقائية حتى لا يتضرر المريض".
فسأله الرجل : " وما أسوأ مرض من أمراض الدم هذه؟"
أجاب الطبيب عن حسن نية : " الإيدز!!!".
أنهى الرجل علاجه وعاد إلى بيته ، وحالما دخل فتح الكومبيوتر وقام بالبحث عن مرض الإيدز وأعراضه فعلم أن أحد أعراضه هو طفح جلدي ، بقي يفكر إن كان قد أصابه الإيدز أم لا واعتزل زوجته حتى ظنت أنه تزوج عليها وبعد أسبوعين ظهرت عليه بعض الحبوب بسبب رطوبة الجو!!!.
جن جنونه وقال لزوجته أن تعود لبيت أهلها ، فسألته ما بك ؟ ..قال لها " أنا أصبت بالإيدز بسبب طبيب الأسنان".
قالت له مرعوبة جزعة : " وهل فحصت وكيف عرفت؟".
قال لها : " لا ، لكنني متأكد .. فأنا لدي طفح جلدي!!"
رجته وبكت كثيراً أن يذهب ويفحص ليطمئن ، ففعل وذهبت معه وقاما بإعطاء عينة دم وانتظرا حتى اليوم التالي لخروج النتيجة وذهبا معاً وهي تبكي وتدعو الله وهو صامت مستسلم لقدره والمرض الذي أصابه.
وعند استلام النتيجة كانت ... " معافى لا شيء قد أصابه".
ففرحت وركضت نحو لتحضنه فقد فقدت كل أعصابها لأن زوجها عاد للحياة ، لكنها لاحظت عليه عدم الابتسام والصمت والبرود فقالت له : " ما بك؟".
قال لها : " وما أدراني أن لا تكون الإبرة التي أخذت بها العينة ملوثة بالإيدز.. وهو يحتاج وقت كي يظهر...أنا مصاب!!".
تركته زوجته لحظتها لأنها علمت أنه ليس بمريض لكنه يريد أن يعيش المرض واستسلم لعقله السلبي... تركته وهي تمشي ببطء وتبكي بكاءً شديداً من أجل زوج سلم نفسه للمرض وأقنع نفسه به.




 وفي الختام صل على محمد صلى الله عليه وسلم
غفر الله لي ولك ولوالدينا 
ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحـــياء منهم والأمــوات الذين شهــدوا لله بالوحـدانــية 
ولنبيه بالرسالة ولصحابته بالعدالة ولخلفائه الراشدين بالولاية


1/07/2014 06:51:00 ص

رحم الله نفوسا تتألم ولا تتكلم



دخل الجراح ........... الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لاحد المرضى لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه  استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

- علام كل التأخير يادكتور ؟ الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟ اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

- أنا اسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني وألأن ارجو ان تهدأ وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله ثم أيدي امينة .

لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

- أهدأ ؟ ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟ سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

- اقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها ؟ يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيئ فيجب ان تقول أنا لله وأنا أليه راجعون, اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .

هز الاب كتفه ساخرا وقال :

- ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعدها الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

- ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير وألان اعذرني فيجب ان أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الاب ان يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :

- ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :
- لقد توفي ابن الدكتور..... يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك ,

اللهم أرحم نفوس تتألم ولا تتكلم 
من اروع ما قرأت

 وفي الختام صل على محمد صلى الله عليه وسلم
غفر الله لي ولك ولوالدينا 
ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحـــياء منهم والأمــوات الذين شهــدوا لله بالوحـدانــية 
ولنبيه بالرسالة ولصحابته بالعدالة ولخلفائه الراشدين بالولاية

1/07/2014 03:20:00 ص

غيّر اسمه وهاتوا

يُحكى أنَّ بعض المجاهدين من رجالات الثورة الذين نزحوا إلى صحراء نجد في وادي السرحان بالسعودية على إثر الثورة السورية الكبرى قد ضافوا أحد البدو ..

كانت الليلة باردة حدّاً ومن المعروف أن ليل الصحراء قارس ؛ فما كان من ذاك البدوي إلاَّ أن قدّم كل ما يملك من أثاث لتأمين منامة ضيوفه ،

وكان أن قدّم  للشيخ أبي زين الدين أحد أولئك المجاهدين حلَّس دابة (
سرجها ) فرفض الشيخ أن يتغطى به !! ..

ولكن تحت وطأة البرد عاد ونادى ذلك البدوي طالباً منه غطاء ؛ فقال له البدوي والله ما عندي غير غير الحلس (
أي الجل ) ..فرفض الشيخ ؛ ثمَّ كرّر الطلب ؛ فأقسم البدوي أغلظ الإيمان أنه قدّم كلَّ ما لديه في البيت لتغطية ضيوفه حتى رواق الخيمة ولم يبق عنده غير ( الحلس ) فقال له الشيخ بعد أن ضربه الصقيع : طيّب غيّر اسمه وهاتوا ؛ ففهم البدوي المغزى ؛ فما كان منه إلاَّ أن قال لم يبقى عندي غير هذا السرج فتغطى به ؛ وهنا قبله الشيخ أبي زين الدين !!؟؟..

يقال هذا المثل في حال تغيير مشروع بمشروع أو أمر بأمر تغييراً سطحيّاً لا تغييراً جوهريّاً .



وأنا أقــول :
غفر الله لي ولك ولوالدينا
ولجميع المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
الذين شهدوا لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة

وللخلفاء الراشدين بالخلافة

1/07/2014 12:33:00 ص

قصة زوج المرضية : يقصها أبو قدامة على الناس في المسجد النبوي (على صاحبه أفضل الصلاة والسلام) تستحق القــراءة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة : هذا زوج المرضية

قصة ٌمن أروع القصص

أورد ابنُ الجوزي في "صفة الصفوة" وابنُ النحاس في "مشارع الأشواق" عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي..

وكان رجلاً قد حُبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ،
 فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حُبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو
فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :

القصــه


خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور
 ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها )
 فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه ، فلما ذهب بعض الليل
فإذا بالباب يُطرق عليّ ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها

فقلت : ما تريدين ؟

قالت : أنت أبو قدامة ؟ قلت : نعم قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟

قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى

الرقعة فإذا فيها: "إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن

ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي
".

قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة

والجنة.

فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : 
الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.
 فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .

فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.

فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.

فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟

قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.
قلت : أعندك

والدة ؟

قال : نعم قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدميها

فقال : أما تعرف أمي ؟

قلت : لا.. قال : أمي هي صاحبة الوديعة، قلت : أي وديعة ؟

قال : هي صاحبة الشكال، قلت : أي شكال ؟

قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟ قلت : بلى

قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع
وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدُبُر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه

من أبيه وأخواله..


ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني..
قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتـُرُ لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً.

فنزلنا منزلاً..وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام..

فكرهت أن أوقظه من منامه..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكه ثم استيقظ..
 فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك..أنا خادمكم في الجهاد.

فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم . فقال : يا عمي هذه رؤيا رأيتها.. فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .

فقال: دعها.. بيني وبين الله تعالى فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بهاقال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجَواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية 
هذا زوج المرضية..فقلت: لها أنتي المرضية؟؟؟

فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..

فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم.
فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.

ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا..وصف الجيوشَ قائدنا.. وبينما أنا أتأمل في الناس..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه..إلا الغلام.. فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف..

فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال: لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.

فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى..

فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟ قلت: نعم أنا أقول ذلك .

قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟

قلت أعوذ بالله.. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها..

فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)}الأنفال

هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟

فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غيركلامك..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه.. فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال

حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه..فبينما أنا اتفقده وإذا بصوت

يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .

قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.
فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك .. قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، ..

ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله ..

يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق
شهقات ، ثم مات.
قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه .. فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..
فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر
أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟.. فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع.. فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟

قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟ فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه..

فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟

فقالت: الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..

فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك.

  1. وفي الختام صل على محمد صلى الله عليه وسلم


غفر الله لي ولك ولوالدينا 
ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحـــياء منهم والأمــوات الذين شهــدوا لله بالوحـدانــية 
ولنبيه بالرسالة ولصحابته بالعدالة ولخلفائه الراشدين بالولاية

1/06/2014 10:59:00 م

العين بصيرة واليد قصيرة

((العين بصيرة واليد قصيرة))


يروى أنّ الأصمعي قصد ذات يوم رجلاً بحاجة ،لعلمه بكرمه وطيب نفسه، فوجد على بابه حاجباً فمنعه من الدخول عليه، ثم قال والله يا أصمعي ما أوقفني على بابه لأمنع مثلك؛ ولكن لرقة حاله وقصور يده، فكتب الأصمعي رقعة فيها: إذاكان الكريم له حجاب فما فضل الكريم على اللئيم 
ثم قال للحاجب خذ هذه الرقعة وأوصلها إليه، فأخذها الحاجب ودخل عليه وسلمها إليه، فلما قرأها، كتب على ظهرها بيتاً من الشعر:
إذا كان الكريم قليل مال تحجب بالحجاب عن الغريم

وأمر الحاجب بإعادتها إليه مع صرة فيها خمسمائة دينار، فجاء بها وسلمها إليه فسر بها وقال في نفسه والله لأتحفن المأمون بهذا الخبر، فتوجه نحو مجلس المأمون وطلب الدخول فأذن له بالدخول، فسلم عليه وأذن له بالجلوس، فسأل المأمون الأصمعي من أين جئت يا أصمعي؟ قال: من عند رجل من أكرم الأحياء. قال: ومن هو؟
فدفع الأصمعي إليه الرقعة والصرة، فقال المأمون: هذا من بيت مالي، ولا بد لي من الرجل، فقال الأصمعي: إنّي أستحي أن أروعه، فقد أحسن إليّ، فأمر المأمون أحد رجاله بإحضارالرجل، فلما حضر الرجل بين يدي المأمون، قال له: أما أنت الذي بالأمس شكوت رقةالحال، فدفعنا لك هذه الصرة لتصلح بها حالك، فقصدك الأصمعي ببيت واحد من الشعر فدفعتها إليه؟!
قال نعم يا أمير المؤمنين والله ما كذبت فيما شكوت من رقة الحال،لكن استحيت من الله تعالى أن أعيد قاصدي، فقال المأمون لله أنت فما ولدت العرب أكرم منك، فبالغ في إكرامه وجعله من جملة ندمائه.
وقد ذهب قول الحاجب مثلاً وقد طورت العامة المثل فأصبح بصيغته الحالية (العين بصيرة واليد قصيرة )وصار يضرب في الشخص الكريم بطبعه،ولكنه لضعف حاله قد تعذر عليه العطاء والكرم.




  1. وفي الختام صل على محمد صلى الله عليه وسلم


غفر الله لي ولك ولوالدينا 
ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحـــياء منهم والأمــوات الذين شهــدوا لله بالوحـدانــية 
ولنبيه بالرسالة ولصحابته بالعدالة ولخلفائه الراشدين بالولاية


1/06/2014 07:47:00 م

قصة : طرق الباب طارق ..؟!!!!

  1. قصة : طرق الباب طارق

    كان رجل يجلس متصدراً المجلس وعنده ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره 

    وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون سلام ولا كلام ولا احترام

    وتوجه نحو الرجل العجوزوأمسك بتلابيبه وقال له :

    اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟

    وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل :

    كم على والدي لك من... الديون ؟

    فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال

    فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير

    ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره 27 ألف ريال من رواتبه التي يستلمها من وظيفته
    والذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه
    وعاد إلى المجلس وقال للرجل : هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل
    هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك
    ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده
    وأن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه
    وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال : يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية
    فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة
    وهنا احتضن الشيخ ابنه وأجهش بالبكاء وأخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك .
    في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة
    وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق الزائر :
    يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح
    وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
    فتهلل وجه الابن بالبشرى :وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن
    فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه
    فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970 ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
    وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك
    وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي
    وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين
    فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده !!
    يالها من ثمرة طيبة لبر الوالدين 

    من كتاب "قبل فوات الأوان" ناصر العضيدان
    حقا إنها
    قصة رائعة ومؤثرة عن بر الوالدين.

    وفي الختام صل على محمد صلى الله عليه وسلم

غفر الله لي ولك ولوالدينا 
ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحـــياء منهم والأمــوات الذين شهــدوا لله بالوحـدانــية 
ولنبيه بالرسالة ولصحابته بالعدالة ولخلفائه الراشدين بالولاية  


1/01/2014 01:06:00 م

نسائل ما الدواء إذا مرضنا...!!



غـفر الله لي ولك ولوالدينا
ولجميع المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
الذين شهدوا لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة
وللخلفاء الراشدين بالخلافة

1/01/2014 12:53:00 م

اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة


غفر الله لي ولك ولوالدينا
ولجميع المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
الذين شهدوا لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة
وللخلفاء الراشدين بالخلافة